لم أحترف الكتابة في يوم ما .. ولكنني مغرم بالركض في المساحات المغسولة بالحبر المنداح في دمي ، فكلما شغرت مساحة للركض أجري في إمتدادها .. طالت حدودها أو قصرت .. أتنفس من خلالها عمق الحبر ملء رئتي على الورق .. ولا يهمني كيف يكون لون الورق .؟
المهم أن أذوق متعة العذاب الممزوجة بلون الكتابة ، أو العذاب الممتع عندما أختلي بنفسي لحظة انتشال الفكرة من أعماق الذاكرة .
ما أعذب أن تستعذب العذاب .. من أجل إسعاد الآخرين .. وما أجمل أن يكون لك بساتين من صبر أيوب ، توزع على شجيراتها بعض القلق الذي ينتابك ساعة جفاف الحبر في ي
























